الثلاثاء، 1 يناير 2013

اسطورة العنقاء

اسطورة العنقاء

العنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل
و تعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع أصل تسمية الطائر الأسطوري
إلى مدينة يونانية أخذ المصريون عنها تلك الأسطورة..

وتقول الأساطير القديمة إن العنقاء عندما تقترب ساعة موته يعمد إلى إقامة عشّه من أغصان أشجار التوابل
ومن ثم يضرم في العش النار التي يحترق هو في لهيبها.
وبعد مرور ثلاثة أيام على عملية الانتحار تلك ينهض من بين الرماد طائر عنقاء جديد.

وتربط الأساطير الفرعونية القديمة العنقاء بالتوق إلى الخلود وهي الفكرة
المهيمنة في الحضارة المصرية القديمة.
وفي القرن الأول الميلادي كان كليمنت الروماني أول مسيحي يترجم
أسطورة العنقاء كرمز لفكرة البعث بعد الموت.
وكانت العنقاء رمزا لمدينة روما العصيّة على الموت،
وقد ظهر الطائر على عملاتها المعدنية رمزا للمدينة الأبدية ..

وقد تعددت الروايات و الحكايات حول هذا الطائر الخرافي ...

الفينكس ( العنقاء ) طائر أسطوري في اللغة اليونانية , و علم الأساطير المصري, و قيل أنة

عاش في بلاد العرب.فطبقاً للأسطورة : فقد كان الفينكس طائر و مخلوق رائع و نبيل, عاش ل 500 إلى 1000 سنة .

وايضا نسبت اسطوره طائر النا ر العنقاء الى المصريين القدماء لأن
حضارتهم مرتبطة بفكرة الأبدية .

فكلمة فينيكس يونانية اطلقت على طائر خرافي كان يقدم كقربان الى سيد
الشمس (رع) في الحضارة المصرية

القديمة . فهذا الطائر كان شبية بالنسر الرائع المظهر يكسوة ريشا ذهبياً
محمراً جعلة يبدو مغطى بهالة من اللهب .

فقد صور في بعض الصور مغطى بلهب بدلا من الريش .

كان طائر الفينكس متواجدا في المناطق العربية وفقا للأساطير فقد عاش
طائر الفنيكس 500 سنة وفي نهاية

دورة حياتة بنيما كان يحتضر بنى عشا على نار حتى اتلفة اللهب فبعد موتة
ولد فينكس اخر في رماد الأول

فكان فينيكس رمزاً للموت والحياة ..

في اليونان : كتب الشاعرالأغريقي هيرودتس في أحدى كتاباته عن

اسطورة الفينيكس بأن طائر الفينيكس

يأتي كل 500 سنة لكي يفتقش عن جسد سلفة فبعد ان يضع بيضتة يطرح الفينيكس جسد

سلفة بداخلها ومن ثم يأخذها الى معبد الشمس في مصر

وفي نهاية القرن الرابع كتب كلاوديانوس بعض الأشعار عن طائر مخلد قادر

على العودة الى الحياة من الرماد --- وهو الفينيكس

هذه هى أسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت، و اختلفت الروايات التي تسرد هذه الأسطورة،
والعنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل
و تعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة فينيقية،
حيث أن المصريين القدماء اخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة.

عمر الطائر خمسمائة عام، حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد،
حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة هليوبوليس،
وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي.
ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا.
وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار.
ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم يعود من
فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيد.

وقد ضاعت مصادر الرواية الأصلية في زمن لا يأبه سوى بالحقائق والثوابت،
ولكن الثابت في القصة هو وجود هذا الطائر العجيب الذي يجدد نفسه ذاتياً.

العنقاء في الثقافة الصينيه القديمة :


يعبتر التنين والعنقاء والتشيلين(وحيد القرن الصيني) والسلحفاة أربعة حيوانات
روحانية في الثقافة الصينية التقليدية. رغم أن الثلاثة منها حيوانات خيالية ولم يرها أحد في العالم أبدا
غير أن الصينيين يعتبرونها جميعا رموزا للبركة واليمن ويعتقدون أنها تجلب حظا سعيدا.
وخصوصا طائر العنقاء الذي يتحلى بجمال الشكل وروعة الألوان وظل يمجده
ويتغنى به الشعب الصيني جيلا بعد جيل منذ القدم حتى اليوم.

ولا نستطيع أن نعرف صورة العنقاء الجميلة الا من كتب الملفات القديمة
لأنه طائر لا يوجد في العالم، مثل وصف الكاتب قه بو في كتابه
"أر يا":"للعنقاء رأس ديك وعنق أفعى وفم عصفور وظهر سلحفاة وذيل سمك،
وألوان متعددة رائعة، ويبلغ طوله ستة تشي(حوالي مترين)." ووصف كتاب الأساطير القديمة بعنوان:
"كتاب الجبال والبحور" العنقاء قائلا:" تشكّل عروق الريش على رأس العنقاء كلمة "أخلاق"،
وعلى جناحيه كلمة "طاعة"، وعلى ظهره كلمة "إخلاص"، وعلى بطنه كلمة "صدق"،
وعلى ذيله كلمة "رحمة". "

وقال الكاتب شوي شن في أسرة هان الملكية في كتابه "شرح النصوص والكلمات":"
نشأ العنقاء في بلد الشرق البعيد ويطير في أنحاء العالم، ويشرب مياه البحر وينام في كهف بالليل.
اذا رآه شخص فسيكون بلده في سلام واستقرار."

ويرى العلماء أن العنقاء الذي يجمع جمال الحيوانات الأخرى كان طوطم طائر يعيده الصينيون القدماء.
فما هو الالهام الأصلي لتشكيل صورة العنقاء؟

يرى بعض العلماء أنه الطاؤوس، ويرى البعض الآخر أنه الديك البريّ الذهبي أو الكركى.
وكان الأدباء الصينيون القدماء يعتقدون أن العنقاء نفس طائر الرخّ،
حيث قال الكاتب سونغ يو في أسرة هان الملكية في كتابه "سؤال وجواب":"
يطير العنقاء تسعة آلاف ميل من الأرض الى السماء ويجتاز السحب ويحط على قبة السماء."
ووصف كتاب الفلسفة الطاوية المشهور "تشوانغ تسي"
العنقاء قائلا:"يوجد طائر رخّ اسمه بنغ،

ظهره ضخم مثل جبل تاي شان، وجناحاه واسعات مثل سحابتين سقطتا من السماء،
ويطير تسعة آلاف ميل الى السماء ويجتاز السحب." وبرهن العالم والأديب المشهور الصيني
وون إي دوا من خلال الدراسة والبحوث الكثيرة على أن الخطّاف أحد الإلهامات الأصلية لصورة العنقاء.

وفي قدم الزمان كانت مكانة العنقاء أعلى من مكانة التنين حيث تحتل صور العنقاء
مكانة متقدمة في الرسومات الجدراية والحريرية في أسرة هان الملكية،
وفي بعض هذه الرسومات ينقر العنقاء التنين بفمه. وخلال تطور المجتمع الإقطاعي الطويل
تغيرت مكانة العنقاء والتنين رويدا رويدا حيث أصبح التنين رمزا للأباطرة فيما نزل طائر العنقاء الى المرتبة الثانية وأصبح رمزا الى محظيات الاباطرة.
وفي أسرة تشينغ الملكية بدأت صور طائر العنقاء المحبوب لدي أبناء الشعب الصيني تنتشر وسطهم،
حيث يستخدم عامة الناس كلمة "عنقاء" في تسمية بعض الأطعمة والملابس والمباني
والمناسبات السعيدة وغيرها من نواحي الحياة، بالإضافة الى تسمية الفتيات باسم "العنقاء".
وقد أصبح طائر العنقاء بجانب التنين رمزا الى الأمة الصينية ويحبه الشعب الصيني حبا جما
بهذا الطائر الخرافي .
اليوم يمكن العثور على العنقاء في كتب الأدب والأعمال الفنية والموسيقية،
وكثيرا ما استشهد بها الشعراء في قصائدهم للاحتفاء بالموتى وتخليدهم.

 

الاسطورة ليليث ..

الاسطورة ليليث ..
ليليث او كما تعرف باسم اسطورة الأنثى المتمردة
تقول الاساطير القديمة ان ليليت كانت الزوجة الأولى لأدم عليه السلام
قبل حواء
و انها هي المرأة الاساسية التي خلقها الله مع آدم من الأرض ولكنها لم
ترضى بسيطرة ادم عليها فهربت منه وأصبحت معشوقة الشيطان وكانت
تلد له في اليوم 100 طفل
فاشتكى آدم لله لما فعلته ليليث فأرسل إليها ثلاث ملائكة لإرجاعها
ولكنها رفضت الرجوع فتوعدوها بقتل 100 طفل من أطفالها كل
يوم ومنذ ذلك اليوم تعهدت ليليث أن تقتل أبناء البشر
ظهر اسمها في العديد من الحضارات القديمة على انها شيطانة او روح
مرتبطة بالرياح والعواصف فتجلب معها المرض والموت
فقد عرفت في الحضارة السومرية بأسم ليليتو بينما في العبرية بليليث
و هناك من سماها الثعبان الأكبر و التنين و هناك من ربطها
بأسماء الالهة عشتروت أو عشتار او ميليتا أو إنانا
وقد كشفت النقوش البابلية عن أصول ليليث انها البغي المقدسة
لإنانا التي ارسلتها الالهة الام الكبرى
كي تغوي الرجال في الطريق وتقودهم إلى معبد الإلهة حيث كانت تقام
هناك الاحتفالات المقدسة للخصوبة
كما تصور ليليث أيضا على أنها الحية التي أغوت ادم وحواء للأكل من الشجرة
المحرمة و ظهر اسمها لاول مرة في رقم طيني سومري من مدينة أور
تعود إلى 2000 سنة قبل الميلاد ويحكي عن أن إله السماء أمر بإنبات شجرة
الصفصاف على ضفاف نهر دجلة في مدينة أورك وبعد أن كبرت الشجرة اتخذ
تنين من جذورها بيتا له بينما اتخذ طائر مخيف من أغصانها عشاً له
لكن في جذع الشجرة نفسها كانت تعيش المرأة الشيطانة ليليث وعندما سمع
(جلجامش )ملك أورك عن تلك الشجرة حمل درعه وسيفه وقتل التنين
واقتلع الشجرة من جذورها فهربت ليليث إلى البرية
وقد وصفت ليليث كوحش مخيف حيث كانت الأمهات تضع تمائم لأطفالهن الصغار
عليها أسماء الملائكة الثلاث الذين ارسلهم الله لاعادتها الى ادم عليه السلام و
هم (سينوئي و سنسنوئي و سامينجيلوف )لإعتقادهن أن ليليث تخاف من
هذه الأسماء وتهرب منها فكانت تلك الأسماء جزء من تعويذة أو
حجاب لحماية النساء في مرحلة الولادة والأطفال حديثي الولادة من الأرواح
الشريرة و تقول الاساطير عن نهاية ليليث ان
الشخص المقدس المبارك الذي جلب الدمار لروما الشريرة وحولها إلى خراب
فإنه سيقوم بإرسال ليليث الى هناك ويجعلها تستقر في هذا الخراب لأنها
خراب العالم حيث ستجد لنفسها ملاذا اخيراً للراحة